حسن حسن زاده آملى

477

دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)

خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً ، 78 وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ 437 و 105 و 126 وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ 106 وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ 121 وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 135 ، 126 وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ 141 وَ هِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ 148 وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ 208 وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا 304 وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ 327 وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ 348 وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ 377 وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ . . . . بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً 379 وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ . . . . وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً 379 وَ ما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ 379 وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ 380 وَ اللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَ الْأَبْصارَ وَ الْأَفْئِدَةَ 383 وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ . . . الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ 383 وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ * فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ * وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ 384 وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ 394 وَ إِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَ يُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ 430 وَ يَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ * حَتَّى إِذا ما جاؤُها . . . 432 وَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ 435 وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ 443 وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ 455 و 444 وَ إِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ 445 جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ 450 و الناس مجزيون باعمالهم 450 وَ قَدْ خَلَقَكُمْ أَطْواراً 450